أسير بين الأروقة أسمع بعض الهمسات
وماهي الا دقائق وتعلو أصوات الضحكات
أقف مكاني لاأقوى على الحراك
عيون تنظر الي الأن أنا حقا أشعر بالخوف
صمت رهيب ووضع مخيف أعجز عن الوصف
أسمع وقع أقدام قادمة نحوي فكرت فركضت لمسافات
فجاءة توقفت أظن أني قد أرهقت
نظرت خلفي لايوجد أحد ألتقطت انفاسي وجمعت افكاري
المكان خالي وماظننت انه حدث كان من نسج خيالي
أعدت النظر الى المكان مجددا أنها مدرستي حيث قضيت أجمل أيام حياتي
وكم ركضت في تلك الأروقة مع صديقاتي وكثرت بها عثراتي
كستني فورا أبتسامة عارمه كادت تشق وجهي الى نصفين
بقدر ماأببتسمت أنهمرت دموع عيني جارحة وجنتي
تذكرت صديقات أبعدتهم عني الأيام والسنيين
ولكنهم كانوا وسيبقون الى قلبي أناس مقربين
((فأينما كنتم أهديكم بساتين الورد بلا حد--ولكم من أعماق قلبي أسمى معاني الود--فأنتم كنتم لي كطعم الشهد))
الى كل صديق صدووق
لك من الأزهار الرحيق
فأنت كنت لي نعم الرفيق
وكم ساندتني وقت الضيق
(فلك مني ألف تحية --وستبقى دوما أعظم هديه)